الخميس، 11 مارس 2010

اخبار يومية من مصر

القاهرة – فهيمة أحمد

يعود اليوم إلى مصر رجل الاعمال رامى لكح بعد 10 سنوات قضاها خارج البلاد، نتيجة تعثره في سداد قروض حصل عليها من عدد من البنوك المصرية، فيما يأتى قرار عودة لكح إلى مصر بعد أن أتم أكبر عملية تسوية فى تاريخ القطاع المصرفي المصري مؤخراً، حيث تم تسوية قروض بلغت قيمتها 1.5 مليار جنيه، مع 19 بنكاً محلياً. (الدولار يعادل 5.5 جنيهات مصرية)

وكانت انباء التسويات قد رفعت سعر سهم "لكح غروب" من نحو 160 قرشا ليتجاوز الثلاثة جنيهات، فيما أغلق تعاملات أمس عند سعر 3.07 جنيه .

وتمثل البنوك الـ 19 نصف البنوك العاملة في مصر عندما اقترض منها لكح مبلغ 1.5 مليار جنيه وفرَّ الى خارج البلاد قبل 10 سنوات.

المفاجأة التى فجرها رامى لكح اليوم فى تصريحات خاصة للاسواق.نت من لندن، أنه سيقوم اليوم بالغاء ازدواج الجنسية ويتنازل عن الجنسية الفرنسية ويحتفظ فقط بالجنسية المصرية .

وأكد لكح أن لديه خطط كبيرة لاستعادة نشاطه الاقتصادى فى مصر واعادة هيكلة مشروعاته فى مصر والمتمثلة فى مصنع للمنظفات واخر للمبات .

وكان قد تم الانتهاء من التسويات مع جميع البنوك حيث قام لكح بسداد أكثر من 1.420 مليار جنيه لهذه البنوك‏‏ بموجب تسويات نقدية سدد منها جزءاً كبيراً نقدا‏، على أن الباقي الذي يصل الى نحو 200 مليون جنيه لبنك القاهرة سيقوم بسداده على أقساط مجدولة على 10 سنوات بضمانات مرتبة على بعض المصانع المملوكة بالشركة القابضة "لكح جروب".

كما تم توقيع عقود تصالح مع‏ كل من البنك الأهلي بصفته وممثلا لعدد اخر من البنوك وبنوك مصر والمصرف المتحد وتم التصديق على تلك المحاضر بمأمورية الشهر العقاري المختصة بحضور كل من ممثلي البنوك المعنية ومندوب البنك المركزي..

ويترقب المستثمرون فى السوق عودة رامى لكح للبلاد لاستعادة نشاطه حيث يتوقعون ان يعود سهم رامى لكح للقيد فى السوق الرسمية بعد استكمال شروط القيد .

وكانت البورصة المصرية قد قامت بوقف التداول على السهم في عام 2002 نظرا لعدم التزام الشركة بقواعد الإفصاح ثم نقلته الى التداول خارج المقصورة، وهو الجزء من البورصة الذي لا تخضع فيه الشركات لقواعد الإفصاح.

ورغم هروب رامي لكح من مصر منذ عام 2001 الا ان سهم "لكح جروب" ظل في دائرة الضوء طوال هذه السنوات، يرتفع بناء على شائعات اتمام التسويات مع البنوك وقرب عودة لكح الى مصر وينخفض مع تواري هذه الانباء.

يشار الى أن رامي لكح يقيم حاليا في العاصمة الفرنسية باريس حيث يتولى إدارة شركة لافاييت التى كانت تعتزم إصدار طبعة فرنسية من مجلة نيوزويك الأمريكية، ثم قام بشراء جريدة فرانس سوار المسائية، وضخ استثمارات ضخمة في سلسلة مقاهي فرنسية.

مصادر

تايلاند

فوركس

بلوجر

ماليزيا
حجز فنادق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق